‫الرئيسية‬ 1 الفصائل تدعو لتصعيد المواجهة ضد الاحتلال ومستوطنيه رداً على جريمة المغير
1 - 3 - آخر الأخبار - 26 يناير، 2019

الفصائل تدعو لتصعيد المواجهة ضد الاحتلال ومستوطنيه رداً على جريمة المغير

دعت الفصائل الفلسطينية، مساء اليوم السبت، لتصعيد المواجهة ضد الاحتلال ومستوطنيه رداً على جريمة استهداف المواطنين بقرية المغير شمال شرق رام الله.

وندت الفصائل بالجريمة التي طالت المواطنين وأدت الى استشهاد المواطن حمدي النعسان
(38 عامًا) وإصابة 9 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

ومن جانبها، قالت حركة المقاومة الاسلامية حماس في تصريح للمتحدث باسمها، عبد اللطيف
القانوع، إن اعتداء المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على أهالي قرية المغير شمالي رام الله
“جريمة حرب”.

وأضاف القانوع أن: “اعتداء قطعان المستوطنين على أبناء شعبنا في قرية المغير شمالي رام
الله وإصابة العشرات منهم واستشهاد الشاب حمدي النعسان جرائم حرب يرتكبها المستوطنون
بدعم من قوات الاحتلال الصهيوني“.

وتابع: “هذه الجريمة النكراء بحق أهلنا في قرية المغير تتطلب تصعيد المواجهة ضد الاحتلال
وقطعان مستوطنيه“.

ومن جانبها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أن ما اقترفه المستوطنين والجيش الإسرائيلي
بحق أهلنا في قرية المغير شمال شرق رام الله، بالجريمة النكراء وسلسلة طويلة من الإرهاب
ضد أبناء شعبنا.

وقال مصدر مسؤول في الجهاد بالضفة المحتلة: “هذه جريمة عدوانية نكراء وقعت بحماية
ودعم من جيش الإرهاب الصهيوني ضد أهالي قرية المغير العُزل، وهي حلقة من مسلسل
طويل من الإرهاب والعدوان ومحاصرة القرى والبلدات الفلسطينية بالمستوطنات والمستوطنين
الذين يشكل وجودهم تهديدا مستمراً لحياة أبناء شعبنا في الضفة الغربية“.

ودعا المصدر في الجهاد، أبناء شعبنا في الضفة المحتلة للتصدي للاستيطان ولجيش الاحتلال
المجرم وتصعيد المواجهات، مؤكداً أنه ما من سبيل في مواجهة الاحتلال سوى المقاومة.

وأضاف:” المقاومة حق مشروع لنا في مواجهة سرطان الاستيطان الاستعماري الصهيوني
الذي يتمدد على حساب وجودنا الفلسطيني الأصيل والمتجذر في هذه الأرض المباركة“.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد حمدي طالب نعسان الذي ارتقى برصاص الحقد
الصهيوني، داعية لكافة الجرحى بالشفاء لجميع الجرحى الأبطال.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية الهجوم الإسرائيلي وحذّرت من نتائجه الخطيرة، محمّلة حكومة
الاحتلال المسؤولية الكاملة عنه.

ومن جهتها، قالت ت حركة فتح إن ما تقوم به سلطات الاحتلال الاسرائيلي من عدوان سافر
وحماية مطلقة للمستعمرين الارهابيين في المغير شمال شرق رام الله مجزرة حقيقية وارهاب
الدولة المنظم.

واعتبر عضو المجلس الثوري للحركة أسامه القواسمي أن ما بجري في المغير من اعدامات
ميدانية وقتل للشاب حمدي نعسان واصابات خطيرة للعشرات بالرصاص الحي، ما هي إلا
بداية الحملة الانتخابية الاسرائيلية الرخيصة، التي يتنافس فيها الحاقدون القتلة في تل أبيب
على زيادة إراقة الدم الفلسطيني، مشددا على أن الدم الفلسطيني أغلى وأثمن بمليون
مرة من أن يكون ثمنا في الدعاية الانتخابية الاسرائيلية.

وطالب القواسمي العالم بالتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم البشعة التي تنفذها سلطات
الاحتلال وقطعان المستوطنين الارهابيين.

وكان مستوطنون وجنود الاحتلال هاجموا قرية المغير مساء اليوم، ما أسفر عن استشهاد
المواطن حمدي النعسان (38 عامًا) وإصابة 9 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…