‫الرئيسية‬ 1 مسؤول أمريكي: بعض الدول الخليجية تستخدم المكابح لمنع التطبيع مع الأسد
1 - آخر الأخبار - أخبار عربية - 19 فبراير، 2019

مسؤول أمريكي: بعض الدول الخليجية تستخدم المكابح لمنع التطبيع مع الأسد

رحب مسؤولون أمريكان بجهود دولة قطر في الضغط لمنع إعادة العلاقات والتطبيع مع نظام بشار الأسد في سوريا.

وأردف مسؤول أمريكي في حديث له إن الولايات المتحدة سعيدة و فرحة لأن بعض الدول
الخليجية، بينها قطر، “تستخدم المكابح” لمنع التطبيع مع الأسد، مبيناً أن “قطر تفعل
الصواب”.

و من خلال حديثه قال، الذي لم يكشف عن هويته، أن بلاده تمارس بدعم قطري ضغوطاً
على دول خليجية للامتناع عن إعادة العلاقات مع الأسد بما فيها الإمارات التي  أعادت
فتح سفارتها في دمشق بحجة “التصدي للنفوذ الإيراني”.

كما أشار إلى أن ” الرئيس بشار الأسد لا يزال أمامه شوط طويل قبل أن يلقى القبول
حتى بعد أن استعادت قواته أغلب مناطق سوريا، من خلال انتصارات على المعارضة،
وذلك بفضل مساعدة إيران وروسيا”.

و أيضا كشف مصدر خليجي، أن الإمارات ترى في الأسد “الخيار الوحيد” للاستقرار في
سوريا، وتعتقد أن إعادة الدول العربية التطبيع معه سيساهم في القضاء على النفوذ
الإيراني فيها، ومنع تكرار سيناريو سيطرة طهران الحالية على العراق.

ويرى مسؤول أمريكي أن الأسد تلقى دفعة كبيرة من خطوة أبوظبي، مبيناً أن “الولايات
المتحدة انتقدت الإمارات لإعادتها التطبيع مع نظام دمشق”.

كما أوضح دبلوماسي غربي كبير : “واشنطن تضغط معترضة على خطوة الإمارات،  و
السعودية ومصر تعملان على إبطاء إعادة الأسد للجامعة العربية، كما أن قطر لا ترى ما
يشجع على إعادة العلاقات مع الأسد”.

بدوره صرح مسؤول غربي آخر، إن بلاده ترى أنه من الصعب التعامل مع الأسد في غياب
العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”، مضيفاً: “لا أعتقد أن هذه هي نهاية
الحرب وأن الوقت حان لإعادة البناء”.

وكانت الإمارات أعادت في ديسمبر الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع الأسد بعد قطيعة
استمرت منذ نوفمبر 2011.

و لاتزال دولٌ خليجية وعربية على رأسها قطر تقاطع الأسد منذ ذلك التاريخ، وذلك في
إطار تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، بسبب رفض النظام السوري قبول المبادرة
العربية لإنهاء الأزمة السورية، ومضيه في استخدام الحل العسكري لقمع الثورة.

وقالت وسائل إعلام رسمية أن الشهر الماضي ، الإمارات استضافت وفداً رفيعاً من النظام
السوري، كان على رأسه رجل الأعمال المقرب من الأسد محمد حمشو لبحث التعاون
المحتمل في مجالات التجارة والبنية التحتية والزراعة والسياحة واللوجستيات والطاقة
المتجددة.

لكن دولة قطر أكدت في أكثر من مناسبة على أنها ترفض التطبيع مع الأسد، وأمس
الاثنين قال وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “هناك أنظمة عادت للتطبيع
مع الأسد وتدعوه إلى العودة للجامعة العربية”، لكنه تساءل “ماذا فعل النظام السوري
كي يحصل على مكافأة في شكل تطبيع العلاقات والعودة إلى جامعة الدول العربية؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…