‫الرئيسية‬ 1 سيبقي 200 جندي أميركي في سوريا بعد تنفيذ الانسحاب الذي أعلن عنه ترامب
1 - آخر الأخبار - أخبار عربية - 22 فبراير، 2019

سيبقي 200 جندي أميركي في سوريا بعد تنفيذ الانسحاب الذي أعلن عنه ترامب

صرح البيت الابيض أمس الخميس أن الجيش الأميركي سيبقي نحو مئتي جندي أميركي في سوريا بعد تنفيذ الانسحاب الذي أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب للقوات الأميركية من هذا البلد.

وتحدثت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز “ستبقى في سوريا لفترة زمنية
مجموعة صغيرة لحفظ السلام قوامها نحو مئتي جندي”.

وأكملت بإنه يأتي هذا الإعلان وسط انتقادات حادة لقرار ترامب سحب نحو ألفي جندي
أميركي من سوريا بحلول 30 نيسان/أبريل، حتى من أعضاء في حزبه الجمهوري يرفضون
بشدة هذه الخطوة.

وفي كانون الأول/ديسمبر أعلن ترامب النصر على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا
بالرغم من أن الآلاف من مقاتلي التنظيم الجهادي لا يزالون يدافعون عن آخر معاقلهم.

مما يتخوف معارضو هذا الانسحاب من عدد من النتائج المحتملة، منها شن تركيا لهجوم
على القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، وامكانية عودة تنظيم الدولة
الاسلامية من جديد.

ولم توضح ساندرز أي تفاصيل إضافية، لكن وصف القوة بأنها “لحفظ السلام” في سوريا
يمكن أن يحفز حلفاء أوروبيين على ارسال قوات الى هناك لمهمة من هذا النوع.

كما وزار وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان أوروبا الأسبوع الماضي في محاولة لاقناع
دول حليفة للولايات المتحدة بالابقاء على قوات لها في سوريا بعد انسحاب الولايات
المتحدة. لكنه واجه صعوبة في إقناع هذه الدول بالسبب الذي قد يدفعها للمخاطرة
بجنودها بعد انسحاب القوات الأميركية.

وتابع البيت الأبيض أن ترامب تحدث الخميس إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،
موضحا أنهما ناقشا الموضوع السوري. وقال البيان إن “الرئيسين اتفقا على متابعة
التنسيق حول انشاء منطقة آمنة محتملة”.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية أعلن في 2014 “الخلافة الإسلامية” على مساحات
واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور تقدر بمساحة بريطانيا، لكنه مني
بخسائر ميدانية كبرى خلال العامين الأخيرين.

وأردف حاليا، تسعى قوات سوريا الديموقراطية التحالف العربي الكردي المدعوم من
واشنطن، لإجلاء عدد كبير من المدنيين المحاصرين في آخر بقعة يسيطر عليها التنظيم
في شرق سوريا، تمهيداً لحسم معركتها ضد الجهاديين واعلان انتهاء “خلافة” أثارت
الرعب طيلة سنوات.

ولا يزال التنظيم ينتشر في مناطق صغيرة في البادية السورية، وتنفذ “خلايا نائمة”
تابعة له هجمات دامية في المناطق التي تم طرده منها.

كما لا نزال سوريا في حالة نزاع دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر
من 360 ألف شخص، وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية، وتسبب بنزوح وتشريد أكثر
من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…