‫الرئيسية‬ 1 ماكرون في زيارة اثيوبيا المحطة الثانية من جولته في شرق إفريقيا
1 - آخر الأخبار - 13 مارس، 2019

ماكرون في زيارة اثيوبيا المحطة الثانية من جولته في شرق إفريقيا

قال الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون أمس الثلاثاء في اليوم الأول من جولته في شرق إفريقيا ب”الشراكة المحترمة” التي اقترحتها بلاده لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي قبل زيارة كنائس لاليبيلا المحفورة في الصخر في إثيوبيا والتي تسعى فرنسا للمساعدة في الحفاظ عليها.

كما وقد استهل ماكرون جولته في جيبوتي حيث التقى الرئيس اسماعيل عمر غيلله
، واشاد بقرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم الترشح لولاية خامسة، متمنياً أن تكون
المهلة الانتقالية “معقولة” في الجزائر.

وتفقد ماكرون القاعدة العسكرية الفرنسية في جيبوتي، وهي الأكبر في بلد أجنبي.

وتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الجيبوتي “لعبت جيبوتي دوار مهما في ضمان
أمن الصومال. رغبتنا هي مواصلة هذا التعاون وتكثيف عملية مكافحة القرصنة”.

وأيضا تسعى باريس إلى الإبقاء على نفوذها في هذه المنطقة الإستراتيجية التي تثير
أطماع القوى العظمى ولا سيما الصين التي اقامت فيها أول قاعدة عسكرية في الخارج
عام 2017.

وتقيم فرنسا والصين واليابان والولايات المتحدة قواعد عسكرية لها في جيبوتي، البلد
الصغير ذات الموقع الاستراتيجي والذي يمر قبالة سواحله خط النقل البحري الرئيسي
المؤدي إلى قناة السويس.

وقال ماكرون تعليقا على الوجود الصيني في المنطقة “لا ارغب في رؤية استثمارات
دولية تضعف سيادة شركائنا. الشركات الفرنسية قادرة على اقتراح شراكة محترمة”.

وكما توجه ماكرون إلى لاليبيلا التي تبعد قرابة 680 كلم شمال أديس أبابا، حيث الموقع
الذي صنفته اليونسكو ضمن التراث العالمي.

ومن المتوقع أن يعلن عن اتفاق فرنسي إثيوبي حول نظام جديد لحماية هذه الآثار
المهددة بفعل الحت والتآكل، في ما يعد بادرة دبلوماسية ثقافية، علماً أن علماء الآثار
الفرنسيين من أهم الخبراء العالميين بهذا التراث المسيحي الشرقي، الذي يضاهي آثار
البتراء في الاردن.

ويتظاهر الإثيوبيون ضد الصواري التي وضعتها اليونيسكو لحماية الكنائس من المطر في
إطار مشروع أسفر عن مصادرة أملاك وهدم قرابة خمسة آلاف مسكن حول الموقع.

وقال ماكرون أتعهد بتقديم “التمويل” وبـ”مساعدة الإثيوبيين على ترميم هذه الكنائس”.

وأضاف الرئيس الفرنسي الشاب إنّه يؤمن بنموذج “الدبلوماسية الثقافية” القائم على
“شراكات متوازنة”.

وأختتم ماكرون زيارته بعشاء رسمي في أديس أبابا في أجواء من الحداد بعد تحطم
طائرة بوينع تابعة للخطوط الإثيوبية الأحد ومقتل 157 شخصا بينهم تسعة فرنسيين.

وفي مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء أبيي أحمد، أعلن ماكرون عن اتفاق دفاعي تقدّم
فرنسا بموجبه لإثيوبيا قرضا يبلغ 85 مليون يورو لدعم تأسيسها أسطولا بحريا.

ويلتقي ماكرون الاربعاء قادة الاتحاد الإفريقي ثم يتوجه في أول زيارة على الإطلاق
لرئيس فرنسي إلى كينيا، آخر محطة في رحلته التي يختتمها الخميس ويشارك خلالها
في قمة المناخ “كوكب واحد”.

وفي نيروبي، سيتوجه ماكرون إلى محطة قطارات نيروبي المركزية للإعلان عن عقود
بنحو ثلاثة مليارات يورو لمد خط قطار إلى مطار البلاد الواقع في شرق افريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…