‫الرئيسية‬ 1 الشيخ عزام: آن الأوان لإنهاء الانقسام الذي أضرَّ بالقضية وطال “لقمة العيش”
1 - 3 - آخر الأخبار - 6 أكتوبر، 2018

الشيخ عزام: آن الأوان لإنهاء الانقسام الذي أضرَّ بالقضية وطال “لقمة العيش”

الشيخ عزام: آن الأوان لإنهاء الانقسام الذي أضرَّ بالقضية وطال “لقمة العيش”

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام أنَّ القضية الفلسطينية تعيش واقعًا صعبًا ومعقداً بسبب استمرار الانقسام الذي ضرب مناحي الحياة وطال مفاصل الحركة الوطنية الفلسطينية، مشدداً “على أنه آن الأوان لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة لمواجهة المخاطر التي تعصف بالقضية”.

 

وأوضح الشيخ عزام في تصريحات لإذاعة القدس أن القضية الفلسطينية تعيش مـأزقاً صعباً وخطيراً ومعقداً بسبب احتدام الخلاف الداخلي الذي عطل طاقات الأمة وشوش على القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنَّ الكل الفلسطيني مطالب أن يصرخ بأعلى صوته وأن يفعل كل ما في وسعه لإنهاء الانقسام، لافتاً “إلى أنَّ حركة الجهاد الإسلامي ستواصل بذل الجهود لتقريب وجهات النظر”.

وذكر أنَّ من كوارث الانقسام الداخلي أنه وصل وأصاب “لقمة العيش” مستشهداً بالعقوبات التي تفرضها السلطة على غزة من بينها رواتب الموظفين، قائلاً “آن الأوان لطي صفحة الانقسام والتفرغ إلى المشاريع التي تهدف إلى تصفية القضية”.

وقال: وجود التباينات الفكرية والتنوع في المواقف السياسية حالة صحية وسنة من سنن الكون؛ لكن الخطر والخطأ الحقيقي هو أن يتحكم الخلاف في المفاصل الكبيرة والقضايا المصيرية للأمم والشعوب، مضيفاً “أن الانقسام الفلسطيني القى بظلاله الثقيلة على حياة الناس في غزة فزاد الطين بلة للشعب المنكوب الذي يعاني الدمار والتشريد والفقر والحصار”.

وجدد الشيخ عزام أن المستفيد الأول والأخير من الانقسام المتواصل هو الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنَّ إسرائيل تفعل ما تريد في الساحة الفلسطينية والساحة العربية بسبب الانقسامات المتواصلة في الأمة، لافتاً إلى أنَّ إسرائيل تستغل الانقسامات والخلافات لخدمة مصالحها الاحتلالية والصهيونية.

وشدد الشيخ عزام على أنَّ المبادرة والنقاط التي طرحها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة التي تأتي امتداداً لمبادرة الأمين العام د. رمضان عبدالله شلح في العام 2016 تصلح لتقريب المواقف ووجهات النظر، وتمثل دعوة حقيقة لجلوس الكل الفلسطيني لمناقشة الخروج من حالة الانقسام في ظل الخلافات المحتدمة في الساحة الفلسطينية.

وطرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخ زياد النخالة، مبادرة وصفها بـ”جسر العبور للمصالحة” الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

وأكد النخالة، خلال كلمة له ضمن فعاليات جمعة الصمود والثبات، تمسك حركته بمبادرة النقاط العشرة التي طرحها الأمين العام السابق الدكتور رمضان عبد الله عام 2016 للخروج من حالة الاسنداد في مسيرة الشعب الفلسطيني.

 وأوضح النخالة أن مبادرته للمصالحة تقوم على خمس نقاط أساسية، أولها اعتبار المصالحة أولوية وطنية في صراعنا مع العدو، ثانياً استرداد المصالحة الوطنية لصالح الكل الفلسطيني، وفي البند الثالث دعا  فوراً إلى لقاء اللجنة التحضيرية التي التقت في بيروت بتاريخ (10 كانون الثاني 2017) ومثلت الكل الفلسطيني إلى لقاء في القاهرة والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات، رابعاً التأكيد من قبل قوى المقاومة بأن التهدئة لن تلزمنا بعدم الدفاع عن شعبنا ولن نذهب بها إلى اتفاقيات سياسية مع العدو، خامساً أن يلتزم الجميع بتطوير سبل المقاومة بكافة أشكالها وبحسب ما هو ممكن في الضفة والقدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

أبل وأمازون ويوتيوب على قائمة “منتهكي” بيانات المستخدمين

أبل وأمازون ويوتيوب على قائمة “منتهكي” بيانات المستخدمين قدمت منظمة “نوي…