‫الرئيسية‬ 1 هآرتس: الجيش غير متحمس لخوض حرب في غزة ويدعم جهود التسوية حتى النهاية..
1 - 2 - 4 - آخر الأخبار - 15 أكتوبر، 2018

هآرتس: الجيش غير متحمس لخوض حرب في غزة ويدعم جهود التسوية حتى النهاية..

أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الاثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي “غير متحمس” لخوض عملية عسكرية هي الرابعة خلال 10 سنوات في
قطاع غزة، ويدعم استنفاد جهود التسوية حتى النهاية.

وزعمت الصحيفة، أن الضائقة الإنسانية في غزة “ستقيّد الجيش في أي عملية عسكرية
أمام المجتمع الدولي، لذا فإنه يدعم مساعي تسوية”.

ووفقا للصحيفة، فإن الجيش طلب تجنب المواجهة حتى نهاية عام 2019 وهو الموعد
المحدد لإنهاء بناء الجدار الذي يهدف لإحباط عملية حفر الأنفاق داخل الأراضي
الإسرائيلية.

وقال مسؤول كبير للصحيفة إن الوضع الإنساني في غزة على وشك الانهيار، وأن أي
عملية عسكرية في ظل عدم تأكد الجيش من وجود مواد أساسية لدى السكان ومواد
طبية لدى الجهات المختصة، فإن ذلك سيؤدي إلى إلحاق ضرر أكبر بالسكان وهو ما
سيحد من نطاق العملية ويعرضها لانتقادات دولية كبيرة.

ومن جانبه، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، إن اندلاع حربٍ جديدة في
قطاع غزة لن يخدم سوى رئيس السلطة محمود عباس.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، شتاينتس، قوله: “عباس الذي يجلس في المقاطعة
يدفع نحو الحرب بين حماس وإسرائيل”.

وأضاف “نحن نتجاهل من يجلس في رام الله ويحرك الخيوط، ونحن غير معنيون بالعمل
لصالحه، فالحروب ليست مسألة عسكرية فقط، وعلينا أن نرى الصورة كاملة، فالواقع
ليس كسابقه ولا نريد حربًا”.

وأشار الوزير الإسرائيلي الى تآكل قوة الردع الإسرائيلية، زاعمًا أن “الردع لا زال قائمًا،
وأن الدليل هو مقتل 200 فلسطيني منذ أشهر، ومع ذلك فلم تطلق الصواريخ باتجاه
بئر السبع”.

ويأتي ذلك بعد يوم من تهديد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور
ليبرمان بشن حرب على قطاع غزة.

وكان نتنياهو وليبرمان هددا أمس بشن عدوان جديد على غزة بحجة تواصل فعاليات
مسيرة العودة وكسر الحصار شرقي القطاع، والتي عدها ليبرمان “سلاحًا استراتيجيًا
تستخدمه حماس”.

وقال نتنياهو في مستهل اجتماع حكومته: “إننا نقترب من عمليات من نوع آخر ضد
القطاع وهي توجيه ضربات عنيفة لحماس”.

وادّعى ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة “يديعوت احرونوت” أن حكومة الاحتلال
استنفدت جميع الخيارات المتاحة مع قطاع غزة، وأن الأمور تسير نحو “ضربات
عسكرية قاسية”.

ويشهد قطاع غزة منذ نحو 30 أسبوعًا تظاهرات مستمرة انطلقت تحت اسم “مسيرات
العودة الكبرى وكسر الحصار”، حيث قمعت قوات الاحتلال تلك التظاهرات وقتلت نحو
200 فلسطيني، وأصابت أكثر من 22 ألفًا بجراحٍ مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…