‫الرئيسية‬ 1 مصدر إسرائيلي: لدى نتنياهو خيارين للتعامل مع غزة..
1 - 2 - 4 - آخر الأخبار - 29 أكتوبر، 2018

مصدر إسرائيلي: لدى نتنياهو خيارين للتعامل مع غزة..

حدد مصدر سياسي إسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، خيارات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتعامل مع قطاع غزة.

وقال المصدر، في تصريحات نقلتها القناة الـ14 العبرية، إن “نتنياهو يريد شن عملية عسكرية
في غزة لتدمير قوة حماس واستبدال نظامها، لكن لا يوجد متطوعون يقبلون رعاية غزة بعد
ذلك”، زاعماً أنه “إذا توفر طرف لرعايتها فيمكننا حينها اجتياح القطاع وتدمير حكم حماس”.

وأضاف أن “الخيار الثاني إلى جانب فكرة اجتياح قطاع غزة هو توجيه ضربات قاسية ضد
حماس دون احتلال القطاع من أجل تحقيق سلام طويل الأمد”.

وتابع المصدر السياسي أنه “لكن في مثل هذه الخطوة ستصل “إسرائيل” بالضبط إلى
نفس النقطة التي هي عليها اليوم”.

وفي وقت سابق مساء اليوم، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، إن الوضع يمكن أن
يؤدي إلى تصعيد كبير مع غزة مع انهيار جهود التهدئة بسبب استمرار مسيرات العودة على
الحدود الشرقية للقطاع.

ونقلت القناة 12 العبرية، عن المسؤول الإسرائيلي قوله: “قريبون جدا من نقطة التحول، إن
الوضع يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير، قد نضطر لتوجيه ضربة قوية لحماس في قطاع غزة”.

وأشار الى أنه “في المعركة القادمة سيقع جزء كبير من البلاد تحت تهديد الصواريخ من
قطاع غزة، بقدر ما سنوجه لهم ضربات بقدر ما سنتلقى أيضا ضربات”.

وأكد المسؤول الإسرائيلي على أنه “كنا على وشك التوصل إلى اتفاق ولكن الجهود انهارت
بسبب استمرار تظاهرات السياج الفاصل”.

يشار الى أن وزير الحرب الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” قال إنه لا توجد طريقة فعالة لدى
حكومة نتنياهو للتعامل مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة”، معتبرا إنها “حركة
إيديولوجية تسعى لتدمير إسرائيل”.

وانتقد ليبرمان وزراء حكومة نتنياهو معتبرا إنه “من المستحيل التوصل إلى اتفاق مع
حماس وقال “إن وزراء الحكومة يدورون حول مفهوم خاطئ بأنه يمكن عقد أي اتفاق عبر
طرف ثالث مع حماس، التي يعلمون توجهها وسعيها لتدمير إسرائيل”.

وكان نتنياهو ومعظم وزرائه وكبار قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية زعموا بأنهم يرغبون
في التهدئة واستعادة الأوضاع كما كانت قبل بداية مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة
، دون أن ينجروا إلى مواجهة واسعة.

وفي وقت سابق اتهم وزير الحرب ورئيس حكومة الاحتلال السابق ايهود باراك، بنيامين
نتنياهو بأنه استسلم لحركة حماس في غزة، واصفًا حكومته بـ “المرتبكة التي ضلت
طريقها”.

يذكر أن حالة انقسام واضحة في الوسط السياسي والإسرائيلي من تعامل حكومة
نتنياهو مع فرض حركة “حماس” لقواعد اللعبة، خاصة فيما يتعلق بمسيرات العودة
على حدود القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…