‫الرئيسية‬ 1 عزام الأحمد: لا يمكن لحركة حماس أن تدخل منظمة التحرير إلا بإنهاء الانقسام..
1 - 3 - آخر الأخبار - 30 أكتوبر، 2018

عزام الأحمد: لا يمكن لحركة حماس أن تدخل منظمة التحرير إلا بإنهاء الانقسام..

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، عقب اختتام دورة المجلس المركزي، إنهم سيتابعون تنفيذ قرارات المركزي والتي تتمثل في العلاقة مع الولايات المتحدة، ومع إسرائيل، ومع حركة حماس بغزة، لافتًا إلى أن قرارات المجلس المركزي، سيبدأ تنفيذها بالتدرج “خطوة وراء خطوة”.

وبين الأحمد، في تصريحات لــ “تلفزيون فلسطين” الرسمي في وقت متأخر من مساء
الاثنين،فيما يتعلق ملف المصالحة: أنه “حتى الآن لا يوجد في الأفق شيء”.

 وأضاف: “أن المركزي خوّل الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية بالبدء باتخاذ الخطوات
العملية لتنفيذ قرارته، ومن بينها العلاقة مع حركة حماس”.

وأكد أن هناك اتفاقًا تم توقيعه في القاهرة بالسابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي،
داعيًا إلى البدء من حيث التوقف في تنفيذ كل بنود المصالحة وإنهاء الانقسام.

وقال الأحمد: “إن تعليمات عباس له ولكل القيادات الفلسطينية التي هي مخولة بهذا
الملف،بضرورة إنهاء الانقسام والوصول إلى مصالحة، مشددًا على أن الشراكة لا تأتي إلا
بإنهاء الانقسام، ولا يمكن لحركة حماس أن تدخل منظمة التحرير إلا بإنهاء الانقسام”.

وشدد على، أن الخطوة الأولى يجب أن تكون فورية، وهي أن تبدأ حكومة التوافق بإدارة
شؤون غزة كما الضفة الغربية دون تدخل من أي أحد.

وأكد أن فتح اقترحت أنه بعد ثلاثة أشهر من عمل الحكومة في غزة، يتم البدء بتشكيل
حكومة وحدة وطنية، وبدء إعادة ترتيب منظمة التحرير.

وقال الأحمد: “المجلس المركزي وصف التهدئة بأنها شكل من أشكال المفاوضات بين
إسرائيل وفلسطين”.

وشدد على أن إنهاء الانقسام هو كلمة السر في حل كل مشاكل الشعب الفلسطيني
في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج، وذلك سيساعد في توحيد طاقات العالم من أجل
إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد الأحمد أنه تم تشكيل لجان من أجل متابعة قرارات المجلس المركزي، من بينها لجنة
للتعامل مع حركة حماس، والتي ستبحث عن “كيف يمكن أن يتم تقويض سلطة حماس”.

وقال الأحمد إن مسيرات العودة ليست للمتاجرة، وليس لطلب المياه أو الكهرباء ولكن
لتجسيد حق العودة، مضيفًا ” لا نريد أونروا جديدة”.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، أكد عضو مركزية فتح وتنفيذية المنظمة، أن
القيادة لن تعيد العلاقة مع واشنطن، قبل أن تعيد النظر في موقفها، حول القدس،
واللاجئين،والاستيطان، مضيفا أنه “لن نقبل بهم وسيطا كما قررنا في المجلس المركزي”.

وأضاف: “التزاماتنا مع الولايات المتحدة سنبدأ بتمزيقها، من خلال خطوات ستُدرس من
خلال التفويض، الذي منحه المركزي للرئيس عباس واللجنة التنفيذية”، مضيفا: “سنكون
في حل من التزاماتنا مع الولايات المتحدة”.

وزاد: إن عملية السلام تتطلب عقد مؤتمر دولي برعاية الولايات المتحدة وتوسيع دائرة
المشاركة من قبل دول عربية وأجنبية.

وحول العلاقة مع إسرائيل أوضح الأحمد أنه “ليس من المعقول ألا تنفذ إسرائيل التزاماتها
ونحن ننفذ التزاماتنا بما فيها اتفاق أوسلو وهم انهوه عمليا”

وختم حديثه: “اتفاق أوسلو لم يعد قائما ولكن مخرجاته لا زالت قائمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…