‫الرئيسية‬ 1 بين اتهام إسرائيل ومساندتها.. أبرز المواقف الدولية حول التصعيد في غزّة..
1 - 3 - آخر الأخبار - 13 نوفمبر، 2018

بين اتهام إسرائيل ومساندتها.. أبرز المواقف الدولية حول التصعيد في غزّة..

تتوالى التصريحات الدولية، تعقيبًا على العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين.

حيث حملت موسكو، إسرائيل مسؤولية التصعيد الأخير في قطاع غزة، جراء عمليتها العسكرية
في القطاع.

ووصفت الخارجية الروسية، في بيان لها، العملية العسكرية الإسرائيلية (التسلل في غزة)،
بـ”المستفزة”، وفق وسائل إعلام روسية.

وأعربت عن “القلق العميق” إزاء تصعيد التوتر بين قطاع غزة وإسرائيل، ودعت الطرفين إلى
العودة على الفور إلى وقف إطلاق النار.

وأضافت الوزارة: “موسكو تنظر بقلق عميق لهذا التصعيد الخطير”.

ودعت إلى المصالحة بين حركتي “فتح”، و “حماس”، واستئناف عملية السلام مع إسرائيل
بمبدأ حل الدولتين على أساس حدود 4 يونيو/ حزيران 1967.

ومن جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أمله في انتهاء التوتر
في قطاع غزة، محذرا من إندلاع حرب قد تتحول إلى مأساة كبيرة.

وقال غوتيريش، الإثنين، لقناة “فرانس 24” الفرنسية بالعاصمة باريس، إن “المستجدات في
قطاع غزة مقلقة للغاية، ومأساة لا يمكن وصفها”.

وأضاف: “آمل أن ينتهي التوتر، وإلا فإن حربا جديدة ستندلع في غزة وسنواجه مأساة كبيرة،
ولا بد من منع وقع هذا”.

وفي المقابل، فإن مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط اعتبر “إسرائيل” ضحية هجمات،
وأنها مضطرة للرد العسكري دفاعا عن نفسها.

وادعى أن “إرهابيين من قطاع غزة هاجموا إسرائيل ثانية بالصواريخ وقذائف الهاون”.

وطالب غرينبلات الجميع بـ “إدانة هذه الهجمات”، مضيفا أن “إسرائيل اضطرت مرة ثانية للرد
العسكري للدفاع عن مواطنيها… نحن نقف إلى جانب إسرائيل التي تدافع عن نفسها أمام
هذه الهجمات”.

كما ادعى أن “عمليات حماس تؤكد أنها لا تكترث للفلسطينيين في غزة، وتستخدمهم
لمصالحها السياسية”، مضيفا أن “هذا العنف يمنع تقديم المساعدة الحقيقية لسكان قطاع
غزة”، على حد قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…