‫الرئيسية‬ 1 في ذكرى قرار التقسيم..حماس: مشاريع التسوية مصيرها الانهيار والمقاومة حقنا المشروع..
1 - 3 - آخر الأخبار - 29 نوفمبر، 2018

في ذكرى قرار التقسيم..حماس: مشاريع التسوية مصيرها الانهيار والمقاومة حقنا المشروع..

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنَّ قرار التقسيم (181) قرار ظالم وباطل؛ لأنّه يؤسس ويشرّع لاحتلال أراضي الغير بالقوة، في مخالفة صريحة لأبسط مبادئ العدالة، وقواعد القانون الدولي، والأسس القانونية والأخلاقية التي أنشئت من أجلها منظمة الأمم المتحدة.

وفي بيان صحفي اليوم الخميس في الذكرى الحادية والسبعين لقرار تقسيم فلسطين
وجّهت الحركة التحية إلى شعبنا الصَّامد المرابط في الضفة والقطاع، وفي أرضنا المحتلة
عام 48، وفي مخيمات الشتات وجميع أماكن اللجوء القسري.

وجددت الحركة تأكيدها على تمسكها بخيار المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني
المحتل حتَّى تحرير فلسطين وعودة اللاجئين إليها.

وحيّت حماس حراك مسيرة العودة الكبرى لشعبنا الثائر والمستمر في ثورته في غزة،
مؤكدة دعمها الكامل وافتخارها بالحشود الثائرة والجماهير الزاحفة في غزة حتى تحقيق
كامل أهدافها.

وشددت على أن المقاومة حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين
الدولية، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح الذي يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية القضية
الفلسطينية واسترداد الحقوق الوطنية.

وعبرت الحركة عن رفضها كل مشاريع التسوية السياسية وفي مقدمتها صفقة القرن،
التي تسعى لشرعنة الاحتلال الصهيوني على أرضنا، وتصفية قضيتنا، والالتفاف على
حقوقنا الوطنية الثابتة.

وبيّنت أن مصير تلك المشاريع كافة الانهيار والاندثار بالتوالي؛ ما لم يحصل شعبنا على
كامل حقوقه الوطنية وفي مقدمتها العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس.

كما أكدت الحركة رفضها لكل أشكال وأنماط التطبيع في هذه المرحلة الحساسة
والخطيرة من عمر الأمة، والذي يشمل كل مجالات ونواحي الحياة السياسية والاقتصادية
والثقافية والرياضية بشكل يتنافى مع إرادة الشعوب.

ونبهت أن التطبيع يتناقض مع رغبة الشعوب الرافضة لإقامة أي علاقة مع الاحتلال، أو
القبول بوجوده في فلسطين، بشكل يعتبر إخلالاً بالموقف السياسي التاريخي -لتلك
الدول- الرافض للاحتلال، ولأي شكل من أشكال العلاقة معه، فضلا عن تشريع وجوده.

ودعت الحركة الأمم المتحدة إلى تصحيح الخطأ الذي نتج عن قرار (١٨١) في ٢٩/
نوفمبر ١٩٤٧ وما حل بشعبنا الفلسطيني من ظلم وإجحاف عندما نال الاحتلال
الصهيوني بموجبه الاعتراف بكيان على أرضنا، وترجمة يوم التضامن مع شعبنا
من أقوال إلى أفعال.

وفي السياق أدانت كل إجراءات ترامب الهادفة للتشكيك بحقنا الكامل بالقدس
عاصمة أبدية لدولة فلسطين من خلال نقل السفارة الأمريكية إليها، واعتبارها
عاصمة للكيان الصهيوني، ومحاولات تصفية حق اللاجئين بالعودة والتعويض
عن تهجيرهم وشتاتهم، معتبرة ذلك حقًا مقدسًا لا مساومة عليه أو تراجع
عنه.

ولفتت الحركة إلى أن رفع العقوبات وتطبيق الاتفاقات 2011 في القاهرة و2017
في بيروت بما يشمل الكل الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعتبر بيئة
مناسبة وضرورية لتحقيق المصالحة، دون ذلك ستبقى السلطة تدور في رحى
التمكين لتضييع الوقت وتبديد جهود الشعب الفلسطيني وطاقاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…