‫الرئيسية‬ 1 روسيا: ستعيد لسوريا مجدها و الإمارات تعلن هدفها من فتح سفارتها بدمشق…
1 - آخر الأخبار - أخبار عربية - 28 ديسمبر، 2018

روسيا: ستعيد لسوريا مجدها و الإمارات تعلن هدفها من فتح سفارتها بدمشق…

أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن الهدف من إعادة فتح سفارة بلاده لدى دمشق هو “تفعيل الدور العربي” بسوريا في ظل ما وصفه بالتوغل الإيراني التركي فيها.

وقال قرقاش، في تغريدتين نشرهما يوم الخميس أمس على حسابه الرسمي في “تويتر”:
“قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بعودة عملها السياسي والدبلوماسي في دمشق يأتي
بعد قراءة متأنية للتطورات ووليد قناعة بأن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي
مع الملف السوري حرصا على سوريا وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها”.

وأشار قرقاش إلى، أن “الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغول الإقليمي الإيراني
والتركي”، موضحا أن “الإمارات تسعى اليوم عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور
وأن تكون الخيارات العربية حاضرة وأن تساهم إيجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام
والاستقرار للشعب السوري”.

ويأتي تصريح قرقاش توضيحا لإعلان وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في وقت سابق
من اليوم، استئناف العمل في سفارتها لدى دمشق.

وجرى هذا التطور في ظل عودة العلاقات بين بعض الدول العربية مع السلطات السورية، حيث
قام يوم 16 ديسمبر الرئيس السوداني، عمر البشير، بزيارة خاطفة ومفاجئة إلى دمشق لإجراء
محادثات ثنائية مع نظيره السوري، بشار الأسد.

وكانت هذه الزيارة الأولى لزعيم عربي إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة في هذا البلد الذي تم
حرمانه من العضوية في جامعة الدول العربية عام 2011.

وفي السياق، أشار الممثل عن الخارجية الروسية، إيغور تساريكوف، إلى أهمية الجهود الرامية
إلى عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية كجزء من مساعي تحريك عجلة التسوية السياسية
في البلاد.

وقال الدبلوماسي الروسي اليوم، أثناء اجتماع موسع للجان التنسيق المشتركة الروسية
السورية الخاصة بعودة اللاجئين، إن العمل على عودة سوريا إلى الجامعة العربية يمثل اتجاها
مهما ضمن التسوية السياسية في البلاد، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير
إلى دمشق يوم 16 ديسمبر الجاري للقاء نظيره السوري بشار الأسد تشكل خطوة ملموسة
في هذا الاتجاه.

وجدد تساريكوف ترحيب الخارجية الروسية بأول زيارة لزعيم عربي إلى سوريا منذ تجميد
عضوية دمشق في الجامعة العربية شهر نوفمبر 2011، مضيفا أن هذه الزيارة ستسهم في
استئناف العلاقات بكامل النطاق بين سوريا والدول العربية الأخرى وعودة دمشق إلى مقعدها
في الجامعة قريبا.

وقال: “ننطلق من أن عودة سوريا إلى الأسرة العربية من شأنها أن تسهم إسهاما محسوسا
في عملية التسوية السورية بالتوافق مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم
المتحدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة

خالد بن سلمان: يصدر توجيهات إلي واشنطن ولندن لبحث التهدئة في المنطقة لقد صدرت توجيهات من و…